السبت، 27 أغسطس، 2016

حول زيارة الدجال (بيان للناس)

الفتى السني (بيان للناس)
الحمدلله معز الموحدين، ومذل المبتدعة والمشركين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين
وبعد:
إن من قدر الله ـ  سبحانه وتعالى ـ أن تظل هذه الأمة أمة ولود عزيزة، لا تستهويها دعوات الدجاجلة والمخرفين، رغم ما تشهده في كل فترة من ظهور أولياء الدجل والخرافة، وتزيينهم صراط الغي للناس، وتنكيبهم لهم عن الصراط المستقيم ( صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض... )، وأطرهم على التمسك ببنيان العنكبوت،
وشاء الله بعد كل فترة يظهر فيها أولئك الدجاجلة أن ينبري إليهم آساد من أسود المهين، وضراغم من ليوث السنة، فيعيدوا لناس إلى مناهلهم الصافية، منابع الوحي ـ بشقيها الكتاب والسنة ـ ، ويفندون ما سوى ذلك من انتحال المبطلين، وتبدليل المبدلين، وتدجيل الدجاجلة والمخرفين،
عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين
وشاء الله كذلك أن تبقى الغالبية العظمى من المسلمين متمسكين بالفطرة السليمة، ( فطرة الله التي فطر الناس عليها .... )،
وتتغير الموازين، فيصبح من يدعون الآن إلى طرقهم المعوجة لا يتماشون مع الواقع ولاهم بالراضين بالواقع الذي فرض نفسه،
فأصبح شيوخهم يعانون سكرات الموت،
 وخير دليل على ذلك إصرارهم على زيارات كل عام ينتزعون فيها من الناس أموالهم بغير حق  ويهلكون الحرث والنسل ( والله لا يحب الفساد)
إن زيارة الدجال اليوم وقبل اليوم وبعده تبرهن مدى تخبطه وتشبثه بالحياة حتى وهو يعيش الرفسة قبل الموت، وذلك بفضل الله ثم بفضل فتيان السنة هناك، الذين صبروا وصابروا فأعزهم الله بتمسكهم بالسنة عند فساد الأمة، وهدى على أيديهم إخوانهم الذين يميلون للفطرة السليمة،
فأصبحت ـ ولله الحمد والمنة ـ  القرائن والدلائل التي توحي بأن الطريقة التيجانية في اطمحلال واضحة وضوح الشمس رابعة النهار 
فلا تجد شابا واحدا مثقفا صار يعبؤ بتلك الطريقة ولا شيوخها وإن فعل فذالك عن مجاملة والحقيقة تخفي غير ذالك ،
أما النساء وهن الأكثر عرضة لهذا الداء فلا يجدن فرصة لمخالطة الناس والنيل من معين العلم بعد أن حرمهم شيخهم من ذالك فعاملين أساسيين جعلهن يتمسكن بتلك الطريقة ، أو ثلاثة عوامل :
1)
الجهل : حيث أمرهن شيخهن ألا تتجاوز إحداهن الصف السادس ابتدائي ، فتظل قابعة في الدار لا تجد ما تقوم به ولا ما تطالعه غير ترهات وأكاذيب ، وذالك ما أراده شيخهم
2)
التقليد الأعمى : ومن طبع النساء التفاخر فيما بينهن ، فإذا أظهرت إحداهن حبا للشيخ زادت الأخرى بأكثر من ذالك فأنفقت الاموال وأتلفت ، وما ذالك إلا تفاخرا وبغية الشهرة والذكر الجميل ، فإذا عبدت إحداهن اللات عبدتها الأخرى وأضافت عزى ومناة
"
أخيرا أدعو الدجال مجددا للتوبة والإنابة لله رب العالمين،
أقل من التدجيل فالإنسان في المجتمع غدى متحررا عاقلا فاهما ، متضحا له المسار ، لا مرهونا بترهات وأكاذيب وأباطيل ما أنزل الله بها من سلطان، يتلقى الأوامر من مثله ، وينتظر الإذن من نظرائه
الفتى السني.
السبت|24 ذو القعدة  1437هـ |    | الموافق  27 أغسطس 2016م  | 

السبت، 2 يوليو، 2016

خاطرة (الفتى السني)

إن أمة لا تملك من العزة والكرامة قدر ما يخلصها من استعباد الدجاجلة والمخرفين أمة لا تستحق الحياة.
أمة تساق إلى الضلالة وهي تنظر بشيبها وشبابها :
شباب يحسبون الدين جهلا ... وشيب يحسبون الجهل دينا
ثم سكتنا عن الكهول فهي فكرة لامست منهم شغاف القلوب فاستعصى علينا إنقاذهم ، أفلا يكون الشباب هم الحريصون على آبائهم وأخواتهم وأمهاتهم وذوي قرابتهم من عذاب الله ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ...) فيصيح ذالك الشاب على الأقل في قومه قائلا (ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا )

الأربعاء، 29 يونيو، 2016

التيجانية والشرك الجلي (الفتى السني)

( وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ) ؟
ومن أعظم الركائز التي تقوم عليها الطريقة التيجانية الدعوة إلى تقديس أشياخهم وإن كانوا يدعون للشرك الجلي ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله )
فغدى أشياخهم يحلون لهم الحرام فيتبعوهم ويحرمون عليهم الحلال فيتبعوهم ، وينهبون كل ما أوتوا من مال باسم الصلاح والولاَية
‫#‏تنبيه‬: وحتى لا يكون كلامنا لا مصداقية له ، فننقل إليكم بعض عقائدهم، التي يقرونها ويكتبونها بأنفسهم عن أنفسهم
فنقول ـ والله المستعان ـ
إن الطريقة التجانية كغيرها من الطرق رأس مالها وقطب رحاها في الدين أن تدعو الناس إلى الشرك بالله فبدلًا من دعوة الناس إلى الصلاة الصحيحة، والصوم الصحيح المشروع والحج، والزكاة، والجهاد في سبيل الله قد استبدلوا كل ذلك بوسيلة واحدة وهي الاستغاثة بالمشايخ ودعوتهم من دون الله والالتجاء بهم إلى الله والاعتقاد أن الله لا يقبلهم إلا عن طريق هؤلاء الشيوخ الضالين بزعم أن هؤلاء المشايخ هم أبواب الله، ولا دخول على الله إلا من طريقهم، ولا قبول لتوبة تائب إلا برضاهم، وأي قربان أو زكاة لا تقبل إلا إذا كانت أيدي هؤلاء المشايخ أول من يلتقطها، وأول من يأكلها.. هذا هو دين الصوفية في نهايته إخراج الناس من عبادة الله عز وجل إلى عبادة هؤلاء المشايخ أحياءً وأمواتًا..
‫#‏الأدلة‬ :
قال مؤلف رماح حزب الرحيم: "وأما كيفية التوسل به ـ رضي الله عنه ـ وبجده ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهي أنك مهما أردت حاجة من حوائج الدنيا والآخرة فصل على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بصلاة الفاتح لما أغلق مائة، واهد ثوابها لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قضاء الحاجة التي تريدها ثم تقول: يا رب توسلت إليك بجاه القطب الكامل سيدنا أحمد بن محمد التجاني وجاهه عندك أن تعطيني كذا وكذا، وتسمي حاجتك بعينها عشرًا" 
نقلت الكلام من كتاب الرماح ج1 ص165
وهكذا لا يوجهون الناس في الملمات والمهمات إلا إلى التوجه إلى الرسول والتجاني.. وعلى الرغم من أن التوسل إلى الله بالنبي بعد موته بدعة منكرة لم يفعلها أحد من سلف الأمة المشهود لهم بالخير، فإن اقتران اسم الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ باسم هذا الدعي الكذاب من أكبر الإثم والزور والجرأة على الله..
والعجيب في أمر التجانية أيضاً أنهم جعلوا التوسل بالأموات عند أتباعهم خاصاً بالرسول والتجاني فقط، وأنه من توسل منهم بغير الرسول والتجاني فإنه يخرج من الطريقة خروجاً نهائياً وينسلخ منها انسلاخاً كاملاً لا رجعة فيه كما ينسلخ جلد الشاة عن الشاة والبيضة عن الدجاجة؛ ومعلوم أن جلد الشاة إذا سلخ منها يستحيل إعادته إليها وأن بيضة الدجاجة إذا انفصلت عنها يتعذر إعادتها إليها.. فانظر كيف حكموا بأكبر من الردة عن الدين لمجرد أن واحداً منهم توسل بشيخ غير شيخهم.
قال مؤلف (الدرة الخريدة): "ومن زار من الإخوان الأحمديين شيخاً من المشايخ حياً كان أو ميتاً بقصد التوسل به والاستمداد غير شيخنا أبي الفيضل (شيخهم أبو الفاضل هو أحمد التجاني والفيض في زعمهم هو علم الغيب والخير الذي يفيضه على أتباعه).. فقد خرج عن طريقة الأحمدية ولا إذن عنده فيها، بل انسلخ منها انسلاخ الجلد عن النعاج وانفصل عنها انفصال البيض عن الدجاج.." أ.هـ (الدرة الخريدة).
فانظر كيف يكون الاستعباد والاستبداد وضرب طوق جهنمي عمن وقع في شباكهم أن لا يتصل بشيخ آخر مطلقاً ولا يعلق قلبه به

الاثنين، 27 يونيو، 2016

الصراط الأسقم (الفتى السني)

كنت أتعجب من إصرار المبتدعة والتيجانيين منهم خاصة على بدعهم رغم الحجج والدلائل الدامغة التي بينت لهم الطريق.
فاهتديت للسبب،
إن كفار قريش لم يطلبوا من الله أن يهديهم بل تمادو وقالوا (اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم )
والتيجانييون قالوا ( إهدنا الصراط الأسقم ) بدل ( إهدنا الصراط المستقيم ) تحريفا لكلام الله ،
فيظن الضال أحمد التيجاني أنه جاء بصيغة مبالغة من الاستقامة ، وذلك لجهله، لم يعلم أن فعل استقام صيغة المبالغة فيه ( الأشد استقامه ) وأن ( الأسقم ) معناها ترَادَفَتْ عليه الأَسْقامُ
﴿ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾
ولو أنهم اكتفو بما جاء من عندالله لكفاهم ذلك
وسنعرض لكم جوهرة الكمال التي إدعى أحمد التجاني أنها من كلام الله وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنها له يقظة لا مناما
وستلاحظ فيها (عَيْــنِ المَـعَارِفِ الأَقْـوَمِ صِـرَاطِـكَ التَّـــامِّ الأَسْـقَــمِ. )

"اللَّهُـمَّ صَـلِّ وَسَلِّـمْ عَـلَى عَيْـنِ الـرَّحْـمَـةِ الرَّبَّــانِـيَـةِ
وَاليَاقُـوتَـةِ المُتَـحَقِّـقَـةِ الحَـائِطَةِ بِمَـرْكَزِ الفُـهُومِ والمَعَـانِي،
وَنُـورِ الأَكْـوَانِ المُتَـكَوِّنَـةِ الآدَمِـي صَـاحِبِ الحَـقِّ الـرَّبَّانِي،
البَرْقِ الأَسْطَعِ بِمُزُونِ الأَرْبَاحِ المَالِئَةِ لِكُلِّ مُتَعَرِّضٍ مِنَ البُحُورِ وَالأَوَانِي،
وَنُـورِكَ اللاَّمِعِ الـذِي مَـلأْتَ بِهِ كَوْنَكَ الحَـائِطِ بِأَمْكِنَةِ المَـكَانِي،
اللَّهُـمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَيْنِ الحَقِّ التِي تَتَجَلَّى مِنْهَا عُرُوشُ الحَقَـائِقِ.
عَيْــنِ المَـعَارِفِ الأَقْـوَمِ صِـرَاطِـكَ التَّـــامِّ الأَسْـقَــمِ.
اللَّهُـمَّ صَـلِّ وَسَلِّـمْ عَلَى طَلْعَةِ الحَـقِّ بَالحَـقِّ الكَـنْزِ الأَعْـظَمِ.
إِفَـاضَتِـكَ مِنْـكَ إِلَيْــكَ إِحَـاطَـةِ النُّـورِ المُطَــلْسَــمِ.
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـهِ، صَـلاَةً تُعَرِّفُنَـا بِـهَا إِيَّـــاهُ." ونود أن نلفت إنتباهكم إلى أن هذا الكلام ضعيف في معناه وفي مبناه وبه كلمتين لا تمتان للعربية بصلة (مزون) ليست جمعا لمزنة والجمع الصحيح هو (مزن) والكلم الثانية هي (أسقم) التي أوردها الشيخ على أنها أسم تفضيل لمستقيم وهي لا تصح مطلقا ولكن يمكن أن تكون إسم تفضيل ل (سقيم).
قال جل من قائل: أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ؟! وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً صدق الله العظيم.

السبت، 25 يونيو، 2016

التيجانييون وموالاتهم للكفار ( الفتى السني )

جائزة لحسن سيس حفيد الشيخ ابراهيم انياس جزاء عمالته للكفار والمحتلين،
فالذل واضح على أهل البدع عموما وعلى التيجانيين على وجه الخصوص،
وللطريقة التيجانية نصيب وافر في محاولة إذلال المسلمين وإذلال أنفسهم, ومن خلال هذه المذلة التي يتمتع بها التيجانييون تحولوا إلى عصا في يد المستعمر لا تعصاه, وأداة طيعة لا تقاومه,
والكلام في أمر رجال تلك الطريقة ومناصرتهم في كل زمن لأعداء الدين والمسلمين من المستعمرين في أقطار الأرض عامة, وشمال إفريقيا خاصة مما يحتاج إلى مؤلفات
وموالاة التيجانيين للكفار أكثر من أن تذكر, فهم أدلاء على عورات المسلمين لحساب الكافر المعتدي, وجواسيس لهم, ومودتهم للكافر وموالاتهم ومعونتهم ودعمهم الحسي والمعنوي له لا تخفى على ذي عينين,
وقد عملت التجانية في خدمة المستعمر الفرنسي, ففي خطاب تلي باسم شيخ الطريقة محمد الكبير في الجزائر سنة 1350هـ, سمى فيه أعداء فرنسا من المجاهدين السنة بالأراذل والأوباش الذين ينكرون الجميل, وقال عن فرنسا: إنها حملت عنا ما يثقل كواهلنا من أعباء الملك والسيادة, وحملت الأمن والثروة والرخاء والسعادة, ثم يفتخر بأن جده قد امتنع أن يقبل ألد أعداء فرنسا, ويعني به كبير المجاهدين في المغرب, ثم عدد أعمال أهل طريقته في سبيل خدمة فرنسا فقال: في سنة 1864م, أعنا فرنسا على احتلال مدينة بسكرة, وفي سنة 1870م,
تزوج شيخ الطريقة بنصرانية كا ثوليكية هي مدام أورلي, وكان كما يقول أول مسلم جزائري يتزوج بأجنبية, وقد تزوجها على يد الكاردينال لا فيجري وعلى حسب الطقوس النصرانية, ثم خلفه أخوه عليها بعد وفاته, لهذا لقبت عند التجانيين بزوجة السيدين, وقد منحتها فرنسا وسام الشرف لأنها أدارت الطريقة التجانية كما تحب فرنسا وتهوى, وفي سنة 1894م, كتب شيخ الطريقة رسائل إلى أتباعه بالسمع والطاعة لفرنسا عند احتلال جيوشها لبلادهم, وفي سنة 1906- 1907م, أقام جاسوس الحاكم الفرنسي للجزائر في زاوية الطريقة لأداء مهمة سياسية, وكتب له شيخ الطريقة رسائل توصية إلى أتباعه

 وفي الحرب العالمية الثانية استنكر شيخ الطريقة التجانية في رسائل لأتباعه حرب الخلافة العثمانية للمستعمر الفرنسي, ودفاعهم عن بلاد المسلمين,
وفي سنة 1913م, ساعد مقدم الطريقة في السنغال على احتلال فرنسا لواحة شنقيط بناء على طلب شيخه, وفي سنة 1916م, كتب شيخ الطريقة أكثر من مائة رسالة لأعيان مراكش لمعاونة فرنسا, وفي سنة 1925م, كتب شيخ الطريقة إلى المقاومين للاحتلال الفرنسي في المغرب إلى إلقاء السلاح والخضوع لفرنسا
وقد كان الفرنسيون يشجعون هذه الطريقة وغيرها حتى أنهم أدخلوا معهم الطريقة التجانية إلى سوريا, غير أن مجاهدي المغرب كشفوا أوراق العملاء المتسترين باسم الدين من التجانيين الخونة لإخوانهم في سوريا, فهب الناس في دمشق وغيرها في مظاهرات صاخبة, ووزعوا المنشورات التي تفضح التجانيين وأنهم عملاء خونة مرتدون ومرتبطون بالمستعمر الفرنسي
بل إن المستعمر الغربي الصليبي قد قام بتنشيط الدعوة إلى الطرق الصوفية, حتى قال الرئيس الفرنسي موريس دولافوس: لقد اضطر حكامنا الإداريون وجنودنا في إفريقيا إلى تنشيط دعوة الطرق الدينية الإسلامية لأنها كانت أطوع للسلطة الفرنسية, وأكثر تفهما وانتظاما من الطرق الوثنية
ولم تقتصر مناصرة النصارى في المغرب الإسلامي ( المغرب ـ الجزائر ـ تونس ـ ليبيا ـ شنقيط ) على التجانية, بل كل الطرق الصوفية كانوا خدما وأحذية للمستعمر الأجنبي ....,
وكان أصحاب الطرق الصوفية في سوريا لا يحركون ساكنا تجاه المستعمر الفرنسي للبلاد, بل كانوا يهرجون للفرنسيين بإقامة حفلات الرقص والدجل باسم الدين وكان الفرنسيون يشجعون هذه الطرق, ويشجعون الناس لينضموا إليها, حتى أنهم أدخلوا لسوريا الطريقة التجانية كما سبق
وقد أصبحت الصوفية دهليز الكفر والزندقة خاصة بعد افتضاح الروافض وعدم قبول الناس منهم أيَّ شيء, بينما يزعم الصوفيون أنهم أهل السنة والجماعة, وأنهم أهل الله وأحبابه, ... هذه هي التجانية وهذا دينها ومعتقدها الذي تدين به وتعتقده, وصدق الله إذ يقول:( وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ )
أفيقوا أيها الناس !!

الجمعة، 24 يونيو، 2016

نسبونا إلى الوهاب (الفتى السني)

لم يستحيي الصوفية من كون نسبتهم إلى الصوف، بل زادت حماقتهم وغباءهم أن نسبوا أهل السنة والجماعة إلى الله تعالى (الوهاب) فقالوا : (وهابييون)، وهذا عين الفخر. أن ينسب المرء إلى الله جل وعلا: نسبوا إلى الوهاب خير عباده *** يا حبذا نسبـي إلـى الوهـاب
الله أنطقهـم بحـقٍ واضـح *** وهـم أهالـي فريـة وكـذاب
أكرم بها من فرقـة سلفيـة *** سلكـت محجـة سنـة وكتـابِ
وهي التي قصد النبي بقوله *** هي ما عليه أنا وكـل صحـاب
قد غاظ عبـاد القبـور ورهطهـم *** توحيدنـا لله دون تحـاب
عجزوا عن البرهان أن يجدوه إذ *** فزعوا لسرد شتائم وسبـاب
وكذاك أسلاف لهم من قبلكم *** نسبوا لأهل الحـق مـن ألقـاب
سموا رسول الله قبل مذمماً *** ومن اقتفـاه قيـل هـذا صـاب
الله طهرهم وأعلى قدرهـم *** عـن نبـز كـل معطـل كـذاب
الله سماهم بنـصِ كتابـه *** حنفـاء رغـم الفاجـر المرتـاب
ما عابهم إلا المعطل والكفور *** ومن غـوى بعبـادة الأربـاب
ودعا لهم خير الورى بنضارة***ض مت لهم نصراً مدى الأحقـاب
هم حزب رب العالمين وجنده *** والله يرزقهـم بغيـر حسـاب
وينيلهم نصراً على أعدائهم *** فهو المهيمـن هـازم الأحـزاب
إن عابهم نذل لئيـم فاجـر *** فإليـه يرجـع كـل ذاك العـاب
ما عابهم عيب العدو وهل يضيـ***ـر البدر في العلياء نبح كلاب
يا سالكاً نهج النبي وصحبه *** أبشـر بمغفـرة وحسـن مـآب
وهزيمة لعدوك الخب اللئيـ***ـ م وإن يكن في العد مثل تـراب
يا معشر الإسلام أوبوا للهدى *** وقفوا سبيل المصطفـى الأواب
أحيوا شريعته التي سادت بها الأ***سلاف فهي شفاء كل مصـاب
ودعوا التحزب والتفرق والهوى *** وعقائد جاءت من الأذنـاب
فيمينهـا لا يمـن فيـه ترونـه *** ويسارهـا يأتيكـم بتـبـاب
إن الهدى في قفو شرعة أحمد *** وخلافها رد علـى الأعقـاب
جربتم طرق الضلال فلم تروا *** لصداكـم إلا بريـق سـراب
والله لو جربتم نهـج الهـدى *** سنـة لفقتـم جملـة الأتـراب
ولهابكم أعدائكـم وتوقعـوا *** منكـم إعـادة سائـر الأسـلاب
أما إذا دمتم علـى تقليدهـم *** فتوقعـوا منهـم مزيـد عـذاب
وتوقعوا من ربكم خسراً على *** خسر وسـوء مذلـة وعقـاب
هذي نصيحة مشفق متعتب *** هل عندكم يا قـوم مـن إعتـاب
ومن البلية عذل من لا يرعوي *** ولدى الغوي يضيع كل عتـاب
وزعمتم أن العروبة شرعة *** وعقيـدة تبنـى علـى الأسبـاب
لا فرق بين مصـدق لمحمـد *** ومكـذب فالكـل ذو أحسـاب
فيصير عندكم أبو جهل ومن *** والاه من حضر ومـن أعـراب
مثل النبي محمد وصحابـه *** بئـس الجـزاء لسـادة أقطـاب
بل صار بعضكم يرجح جانب ال***كفار من سفل ومـن أوشـاب
ماذا بنى لكم أبو جهل من المجد *** المخلد في مـدى الأحقـاب

  إلا عبـادتـه لأصـنـام وإلا *** وأدهــم لبناتـهـم بـتـراب
وجهالة وضروب خزي يستحى *** من ذكر أدناها ذوو الألبـاب 
 أفتعلون ذوي المفاخـر والعلـى *** بحثالـة كثعالـب وذئـاب 
 اللؤلؤ الكنون يعدل بالحصـى *** والنـد والهنـدي والأخشـاب
  بدلتهم نهج الهدى بضلالة *** وقصـور مجـد شامـخ بخـراب
  ولقد أتيتكم بنصح خالـص *** يشفيكـم مـن جملـة الأوصـاب
  واخالكم لا تقبلون نصيحتي *** بل تتبعـون وسـاوس الخـراب

الخميس، 9 يونيو، 2016

تهنئة الفتى السني بمناسبة رمضان المبارك (بيان)

أمتي الغالية ...
إخوتي، أخواتي، آبائي وأمهاتي...
ليوث السنة في أغشوركيت ومال وألاك وفي شنقيط وخارجها..
يطل عليكم شهر رمضان المبارك (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ)
شهر تضاعف فيه الحسنات وتكفر فيه السيئات وتصفد فيه الشياطين ـ كما جاء  في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ)
وكما أنه شهر للعبادة وتلاوة القرآن فهو كذلك شهر للجهاد بشتى أنواعه : جهاد السيف وجهاد اللسان ، جهاد القلم ، شهر لاتباع السنة ومحاربة البدعة،
أجل يا أسود السنة شهر رمضان المبارك هو شهر الجهاد، وفيه وقعت أعظم معركتين في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم: الأولى: معركة بدر الكبرى التي كانت فرقاناً فرق الله به بين الحق والباطل، وأصبح للمسلمين بعدها العزة والمنعة.

الثانية: فتح مكة، وبها زالت غربة الإسلام الأولى، وسقطت رايات الوثنية في البلد الحرام، وأصبح الإسلام عزيزاً في أرجاء الجزيرة العربية.

وكذلك كان هذا الشهر عند سلف الأمة، فكثير من الأحداث والفتوحات التي كان لها أعظم الأثر في حياة المسلمين وقعت في هذا الشهر الكريم.

ومما يؤسف له أن هذا المفهوم قد انقلب في نفوس كثير من المسلمين اليوم، فبعد أن كان رمضان شهر الجهاد والعمل والتضحية، أصبح شهراً للكسل والبطالة وفضول النوم والطعام، وهو انتكاس خطير في المفاهيم، يجب تصحيحه، حتى تعيش الأمة رمضان كما عاشه نبينا صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة من بعده جهاداً وعبادة وعملاً وتضحية، وصدق نبينا صلى الله عليه وسلم حين قال: (إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاًّ لا ينـزعه حتى ترجعوا إلى دينكم) رواه أبو داود.
وأخيرا أبارك لكم هذا الشهر المبارك
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال
المجدد : الفتى السني

بتاريخ 3رمضان 1437هـ